أدخل كلمة للبحث

آخر الأخبار
... جاري التحميل

تقسيم الجسم

**تقسيم الجسم 

بصورة مبدئية يمكننا القول أن الجسم مقسم ألى ثلاثة أقسام متساوية ينتهي القسم الاول عند عظام الكتف والثاني عند السرة والثالث عند أسفل القدمين .. وهذا ينطبق على كل الأشخاص تقريباً
تقسم الجسم


- وقد قسم قدماء المصريين جسم الأنسان من قمة الرأس إلى اخمص القدم ألى تسعة عشر قسماً باعتبار الإصبع الوسطى لليد وحدة قياسية للتقسيم ثم جاء اليونانيون فقسموه إلى ثمانية أقسام باعتبرا الرأس وحدة قياسية للتقسيم ولكن التقسيم الصحيح الأقرب للحقيقة هو مايعادل سبعة رؤوس ونصف فقط
والأقسام الثمانية التي قسمها اليونانيون هي :
.1 يبدأ من قمة الرأس وينتهي عند أسفل الذقن
.2 ينتهي عند حلمة الثدى
.3 ينتهي عند السرة ويمر بالخصر والمرفق
.4 ينتهي عند ملتقى الفخذين ويمر برسغ اليد وهذا الخط هو المنصف للجسم
.5 يمر بمنتصف الفخذ رأس الأصبع الوسطى لليد
.6 ينتهي عند أسفل مفصل الركبة
.7 ينتهي تحت عضلة القدمين
.8 ينتهي عند أسفل القدمين
- أما التقسيم بالنسبة الى عرض الجسم فإن المسافة ما بين الكتفين تعادل قسمين والبعد مابين الفخذين يعادل قسم ونصف ويختلف التقسيم باختلاف الأعمار فعند الرجل والمرأة يعادل ثمانية أقسام أما عند الأطفال الصغار فيعادل 4 أقسام باعتبار القسم الواحد يعادل طول رأس الطفل وعند الأطفال البالغين من العمر 6 سنوات يعادل 4,5 قسماً ومتى بلغوا التاسعة يصبح 6 أقسام وهكذا


- الفنان العالمي (ليورناردو دافنشي) اعتبر أن النسب المثالية تكمن في الشكل الهندسي المتكامل ألاوهو الدائرة فيكون الرأس مستقيماً والذراعان والرجلان متباعدة أو أن تكون الدائرة محددة باليدين والرجلين والرأس فتحصل على نجمة خماسية ...



- أما النحات والرسام الألماني (البرست ديرر) فقد رسم كروكيات جميلة جداً محاولاً إيجاد النسب المثالية معتبراً الجسم عبارة عن نجمة محددة بواسطة الذراعين المرفوعين والرجلين المتقاربتين والجسم يكون ضمن شكل هندسي هو العين والأطراف تحدد بواسطة دائرة أو أن يكون الجسم مبنى حول محور وسيط يضم القسم الأعلى من الجسم والحوض في الشكل مستدير أو مربع
وائل النجفي
أكمل القراءة »

اللون في الأعمال الفنية

**اللون في الأعمال الفنية : 


يكتسب اللون أهمية الكبرى في العمل الفني فلو نظرنا إلى الأعمال الفنية المعاصرة فسنرى أنها تكاد تتألف من الألوان ولا شيء غيرها فكيف يمكن أن تكون اللوحة ألواناً فقط ؟!
لعل السب هو أن للألوان سواء في الطبيعة او في اللوحات المبتكرة من الخيال حياة خاصة بها فهي ترتبط بالضوء وبتفاعل بعضها مع بعض تتألق وتتباين وتثير الانفعالات العميقة في نفوس النااظرين إليها ... وفي الطبيعة فإن كل ماننعم به من جمال يرجع أيضاً إلى مافيها من ألوان بديعة تمتزج مع بعضها وتكون مجموعات جذابة لا تعد ولا تحصى وما كنا لنشعر أو نحس بهذا الجمال كله لو لا تلك العين التي وهبها  الله لنا لنميز بين مئات الألوان والمركبات اللونية
ولو تجردت الطبيعة من ألوانها لحرمتنا من النعم المذكورة ولما أمكننا رؤية الأشياء على حقيقتها , ولما قدرنا على تمييز تفاصيلها ودقائقها فهي وسيلة من التعبير كما إنها بهجة للنفس وراحة للأعصاب ولها على العواطف تأثير يمتد سلطانه على الإنسان , والحيوان , والطيور , فالألوان تحرك ميول الأطفال إليها فيلونون كتبهم وهم متلذذون بتلوينها ... وتدفع القبائل التي تعيش على الفطرة للتحلى بها فيجمعون ريش الطيور , والحصى الملون لكي يضعوا منه تيجاناً يزينون بها رؤوسهم وقلائد يطوقون بها أعناقهم
وها هم أجدادنا الأولون قد لونوا جدران معابدهم بكل الألوان الزاهية مما أكسبها حسناً ونوراً بدلاً من الظلام والوحشة ..
ولشدة تأثير الألوان على الطير , وعلى الحيوان فنجد الديك الرومي , وثيران أسبانيا تتهيج من رؤية اللون الأحمر والنحل ينجذب نحو اللون البنفسجي في الأزهار أكثر من أي لون آخر مع أن الأشعة البنفسجية تقتل الجراثيم
ولهذا اهتم العلماء بدراسة الألوان .
وائل النجفي
أكمل القراءة »

الهدف من دراسة المنظور

**الهدف من دراسة المنظور 


إن أكثر الأخطاء التي تحدث غالباً في فن الرسم تنشأ عن جهل المبتدىء لقواعد ونظريات المنظور وعن اعتماده على معرفته السابقة لأبعاد الجسم الحقيقة دون الاهتمام بما يطرأ على هذه الأبعاد من اختلاف أو تغيير بمجرد النظر إليها .. والهدف الأساسي من دراسة قواعد المنظور هو تمثيل الأشياء على سطح ثابت ويقصد بتمثيل الأجسام رسمها رسماً دقيقاً   يعبر عن أشكالها وأبعادها لتعطي صورة ناطقة للجسم ليس كما هو في الحقيقة بل كما يبدو لعين الرائي في وضع معين وعلى يعد معين... وطرق المنظور المختلفة يستخدمها الرسام ليعبر بواسطتها عن تصاميماته أو منشأته أو رسوماته بشكل توضيحي مجسم
والمنظور على أنواع متعددة منها المنظور المتوازي والمنظور الخطي والمنظور الزاوي والمنظور الجوي
- من ذلك يمكننا أن نعرف ببساطة أن المنظور هو تمثيل الأشياء على سطح منبسط ليست كما عي في الحقيقة ولكن كما تبدو الناظر في وضع معين وعلى بعد معين ... واللوحة هي السطح الشفاف الذي تظهر من خلاله الأشياء كالنافذة مثلاً أو هي السطح الذي ترسم عليه الأشياء , وتقع اللوحة دائماً امام الناظر بينه وبين الشء المراد رسمه .. ولكن لكي نتعرف أكثر على فن المنظور إليك عزيزي الهاوي بعض التعريفات والمصطلحات الخاصه به :
⦁ خط الأفق أو مستوى النظر :  هو المستقم الافقي الواقع على مستوى عين الناظر , ويحدد ارتفاعه بالنسبة إلى سطح الأرض , وهذا هو الخط بعلو وينخفض حسب ارتفاع وانخفاض الناظر عن سطح الأرض
⦁ الهرم الضوئي :  تتحصر قاعدة الهرم الضوئي بأطراف اللوحة .. رأسة هو عين الناظر .. ومحورة شعاع البصر الرئيسي
⦁ شعاع البصر الرئيسي :  هو المستقم الساقط عمودياً من عين الناظر على اللوحة
⦁ نقطة النظر الرئيسية :  هي مرسم عين الناظر على اللوحة وهي عبارة عن نقطة تلاقى الشعاع الرئيسي مع الخط الأفق , أي أنها النقطة التي تلتقى فيها الخطوط وهي نقطة وهمية .
⦁ المسافة :  هي أأبعد بين الناظر والشىء المراد رسمه .. وتطلق المسافة أيضاً على الشعاع الرئيسي لأنه يطابق تماماً البعد بين الناظر والشىء نفسة ولتجنب تشوية رسم الأشياء يجب ان يقف الناظر على بعد يعادل مرة ونصف على الأقل بالنسبة لعرض الشكل أو مرتين بالنسبة لارتفاعة أذا كان الشكل ذا ارتفاع كبير .
⦁ نقاط اللجوء :  قد تلتقى نقطة اللجوء مع نقطة النظر فهي تجمع الخطوط التي تحدد الأشكال على خط الأفق , وذلك في المنظور الاسامي الذي ينحصر بنقطة واحدة .. أما في منظور النقتطين أو في الثلاث نقاط فإن نقطة اللجوء فيها تختلف وتتغير إذ أنها رسوم لمنظور جانبي أو جوى
⦁ نقطة البعد : تقع هذه النقطة على خط الأفق إلى يمين ويسار النقطة الرئيسية وهي عبارة عن تلاقي نقطة المستقيم المنبعث من العين الذي يشكل مع اللوحة زاوية مقدارها 45 درجة .. ولتعين هذا النقطة هندسياً نضع الفرجار في النقطة الرئيسية , وبانفراج يساوي طول الشعاع الرئيسي نرسم قوساً يقطع خط الأفق في نقطة معينة هي نقطة البعد المطلوبة .
⦁ تخفيض البعد : تقع نقطة البعد دائماً خارج اللوحة مما يصعب تعيينها على اللوحة لذلك يمكن تخفيض هذا البعد الى النصف او الثلث او الربع .
⦁ خطوط النظر : هي مستقيمات أفقية توازي شعاع البصر الرئيسي وتلقتي في النقطة الرئيسية .

⦁ خطوط الفرار : وهي مستقيمات غير متوازية فيما بينها ولا موازية لشعاع البصر تتجه باتجاهات مختلفة إلى اليمن ويسار النفطة الرئيسية وتلتقي عادة في نقطة معينة تسمى (نقطة الفرار)

وتتلخص قواعد المنظور بما يأتي :
.1 جميع الخطوط المتوازية فينا بينها والموازية للشعاع الرئيسي تلتقي في النقطة الرئيسية ..
.2 جميع الخطوط المائلة سواء كانت فوق خط الأفق أو تحتة تلتقي في نقطة الفرار ..
.3 جميع الخطوط العمودية والأفقية في اللوحة تبقى على حالها دون تغير ..

.4 السطوح الجانبية تكبر كلما قل انحرافها وبعدت عن نقطة الفرار وتصغر كلما زاد انحرافها وقربت من هذه النقطة

.5 السطوح العلوية تكبر كلما انخفضت أو ارتفعت عن خط الأفق وتصغر كلما اقتربت منه
.6 الخطوط العمودية في اللوحة تقصر وتقل المسافات بينها كلما بعدت عن المناظر .. هذا وان جميع الأشياء المراد رسم منظورها إما أن تكون تحت خط الأفق على يمين أو يسار الناظر أو فوق خط الأفق على يمينه أو يساره أيضاً

وائل النجفي
أكمل القراءة »

لمحة تاريخيه لفن المنظور


**لمحة تاريخيه لفن المنظور








عرف المنظور منذ أقدم العصور وأغلب الظن أن هذا الفن كان معروفاً عند قدماء الإغريق والرومان على ان استعماله بصورة منتظمة بدأ في إيطاليا في القرن الخامس عشر للميلاد حيث ظهر عام 1436 م أول كتاب عن المنظور , وقد أهتم بهذا العلم الكثير من الفنانين الإيطاليين أمثال (ليوناردو دافنشي) حين كتب في عام 1500 م بحثاً وأسعاً , واعتبره قسماً من أقسام الرياضيات كما كتب النحات الألماني (البرت دورر) بحثاً مفصلاً وسار على نهجها الكثير من الفنانين الأيطاليين والفرنسيين وغيرهم ... فكتبوا كثيراً في هذا الموضوع غير أن كتابتهم بقيت ناقصة لوقوفها عند المنظور ذي نقطة التلاشي الواحدة .. أما المنظور ذو النقطتين فقد بقى مجهولاً حتى اتيح للعالم الرياضي الأنجليزي (بروك تايلور) أن يشرحة شرحاً وافياً وكتب في مؤلفاً موجزاً سنة 1715م , ثم تتابعت المؤلفات بعده ولكن كان اساسها كلها ما كتبه الدكتور (تايلور) ويعتبر المنظور أو (طريقة الإسقاط المركزي) فرعاً من فروع الهندسة الوصفية التي وضع أساسها العالم الفرنسي (جاسبار مونج) عام 1795 م في مدرسة الهندسة بباريس , وأخيراً جمع هذه المحاضرات في أول كتاب أصدره في عام 1798م      
            
وائل النجفي           
أكمل القراءة »

الضوء والظل

**الضوء والظل 



في أي رسم يتوافق الأبيض مع الألوان الواضحة
والأسود مع الألوان الغامقة فالأبيض يعني الضوء والأسود يعني الظل وبين الاثنين هناك مجموعة متدرجة من الألوان الرمادية

وتعتمد الرؤية على حساسية شبكية العين للضوء المنبعث من الأجسام المضيئة أو المنعكس عن الأجسام المضاءة , والضوء أما أن يكون من مصدر طبيعي كالشمس والنجوم أو من مصدر أصطناعي كالمصابيح والشموع

- والأجسام في الطبيعة أما تكون شفافة تسمح للضوء بالنفاذ منها بشكل واضح كالزجاج المصقول والماء الصافي
 أو تكون نصف شفافة تسمح للضوء بالنفاذ منها بشكل غير واضح كاللدائن والزجاج الملون أو تكون غير شفافة غير شفافة لا تسمح للضوء بالنفاذ منها كالخشب والمعادن والورق السميك
وقد تفاوتت الأجسام في درجة عكسها للضوء فالأجسام ذات الصطوح الداكنة تمتص الكثير من الضوء وتعكس القليل منه ... والأجسام ذات السطوح اللامعة تمتص القليل من الضوء وتعكس الكثير منه ..
وينتشر الضوء الطبيعي على شكل أشعة متوازية وينتشر الضوء الاصطناعي على شكل أشعة منفرجة وعندما يقع أي جسم غير شفاف في مسار هذه الأشعة تنشأ فيه منطقتان
.1 مضاءة تقابل الضوء مباشرة
.2 غير مضاءة تسمى الظل فيما يظهر على السطح الموجود عليه هذا الجسم خيال يسمى الظل المتساقط



- وفي معظم الحيان لا يظهر الجسم بمعزل عما يحيط به , إنه يرتكز على مساحة ما ويكون في الوقت نفسع محاطاً بمساحات أخرى ذات خصائص مختلفة , لذلك فإن الأشعة الضوئية سواء كانت طبيعية أو اصطناعية تضىء هذا المجموع وبالتالي يتلقى الجسم الإضاءة والانعكاس الضوئي من المساحات المحيطة به .

- وفي الرسم بالقلم يعتمد الشخص على التظليل لتقسيم ألوان الأجسام ولبيان أبعادها الثلاثة , فإذا قام الشخص بتعيين الخط الفاصل بين الضوء والظل وانتبه إلى مميزات الأجسام الخاصة واتجاها سير الظلال التي تسقطها هذه الأجسام على الأرض فلابد أن يعكس رسمة الحقيقية ألى حد كبير

- والظل والنور في الرسوم هما اللذان يظهران الأشياء على حقيقتها ويوضحان تفاصيلها ويبينان تجاويفها وبروزها وللتظليل طريقتان :
.1 يتدريج نغمة اللون وهو مايسمى (تسييح)
.2 هي طريقة الخطوط

- وإذا نظرنا إلى رسوم الفنانين , نلاحظ أنها تختلف بأستعمال الضوء والظل فبعض الرسوم لها ظلال قاسية ومتباينه تخلق جواً مأساوياً والبعض الآخر لها ظلال ناعمة تعطي طابعاً يتسم بالرقة
وغالبا ماتلعب الفوارق دوراً في دقة وتدرج الألوان الرمادية وبذلك نستطيع التعبير عن الأشكال بالرسوم الخطية أو  من خلال التعبير بالظلال والأضواء أو بواسطة الاثنين معاً

- وقد يساهم اختلاف درجات إشراق اللون في التعبير عن حجم الأشياء , بينما بعض الفنانين يخلقون الأحجام دون اللجوء إلى الظلال ولعبة الألوان وامتلاك المقدرة في هذا المضمار ضرورية لكن الوصول إلى الدقة والصفاء تعتبر حالات نادرة

- وتدعى الأجسام التي ينبعث منها الضوء وتضيء غيرها من الأجسام (أجساماً مضيئة أو مصادر ضوئية ) أما الأجسام التي ينبعث منها الضوء ولا ترى الأ إذا وقع عليها فتدعى (أجساماً مضاءة)
مصادر الضوء هي :
.1 مصادر طبيعية كالشمس والنجوم
.2 مصادر صناعية كالمصابيح البترولية والكهربائية والشموع وغيرها وينتشر الضوء من مصدرة بواسطة جسيمات صغيرة تنبعث منه وتنتشر على شكل خطوط مستقيمة تسمى أشعة أما في الرسوم فمصادر الأضاءة هي المساحات غير المظللة أو البقع البيضاء في الورقة , والتي لم نرسم بها شيئاً



- من المعلوم لدينا أنه إذا وقع أي جسم قي مسار الأشعة المنبعثة من منبع ضوئي معين ينشأ عن ذلك الظل ولكن في الرسوم نقوم نحن بتحديد مكان الظل وفي الطبيعة يعبر الظل عن شكل الأجسام ويكسبها الرسم الكثير من الحياة والواقعية وتبدو الأشياء بارزة , وفي الطبيعة إذا وضعنا كرة غير شفافة مثلاً أمام الضوء لشاهدنا أن الجانب الذي يسقط علي النور يضىء ويسمى الضوء الساطع أما الجانب الآخر المظلم الذي لم يصله النور فيدعى الظل الحقيقي ويظهر خيال الكرة على السطح الموضوعة عليه , ويسمى هذا الخيال الظل الساقط

وائل النجفي
أكمل القراءة »

رسم الطبيعة الصامتة

**رسم الطبيعة الصامتة 





الطبيعة الصامتة هي الأشياء الجامدة التي لا حياة فيها كالفواكه , والأواني , والزجاجات , والأكواب , والمكعبات وغيرها وليس من الضروري لبلوغ المعرفة التامة بالرسم أن ترى أشياء كثيرة بل أن تنظر بإمعان إلى ما تراه مهما كان قليلأً .. وهذا من يحققه لك رسم الطبيعة الصامتة فيكفيك لتشيد لوحة كاملة ان تختار بعناية تشكيلة من موجودات البيت تقوم بتنسيقها بطريقة فنية تصنع من خلالها روابط منسجمة بين أشكالها ولا تحسب أن رسم الطبيعة الصامتة أمراً عادياً , بل هو يقتضى من المبتدىء تذوقاً مرهفاً في التنسيق والبناء , ولكي تجيد رسم موضوعات الطبيعة الصامتة يجب أن تخطط الرسم بخطوط بسيطة ولا تكن حريصاً على الدقة فأنت ستقوم بمحو هذا الخطوط أثناء التظليل أو اثناء التلوين وذلك في اللوحات الملونة .
وفي البداية يجب أن تعلم أن الطبيعة الصامتة تحتاج في رسمها إلى تدقيق في النسب وبما أنها صامتة أي لا تتحرك فهي تتيح لك الفرصة في إمعان النظر فيها وقياس النسب أثناء الرسم ...



⦁ والطبيعة الصامتة أسم على مسمى ويعني الأشياء والعناصر التي لا تتحرك وعادة يتم تنسيقها حسب ذوق الشخص الذي سوف يقوم بالرسم ويطلق عليها الفنانون الفرنسيون أسم " الحياة الميتة " وكما ذكرنا يتم أختيار العناصر من الطبيعة الصامتة كما يحب المبتدىء والاسلوب التقليدي أن تتناغم مجموعات الطبيعة الصامتة معاً كمزهرية الورد مع الفواكة أو مجموعة الخضروات مع أناء الطهي .. فالفنان العالمي (فان جوخ) رسم أجمل لوحته من الطبيعة الصامته من لا شيء .!
وكانت مجموعة كتب على الطاولة ويعتبر الفنان الفرنسي (بول سيزان) هو أستاذ الطبيعة الصامتة بنجاحه في تخطي المشاكل بين علاقة الشكل والفراغ والتعبير عن البعد الثاني والثالث في لوحاته , والجميل في أختيار التكوين المناسب لأنك تتحكم في بعكس الطبيعة الحية .. وأن تجرب أساليب الرسم والتلوين المختلفة , وأهم شيء في رسم الطبيعة الصامتة هو الطريقة التي ترتب وتنظم بها التكوين الذي سيأخذ بعض الوقت منك .. والأسلوب الحكيم في البداية أن تبقى التكوين بسيطاً فالعناصر الكثيرة يصعب عليك ترتيبها في شكل متناسق فأبدا بشىء أنت تحبة كصحن من الفاكهة على غطاء طاولة منقوش أو أصيص من النباتات ضعه على الطاولة وغير في وضعه حتى تحقق توازناً في الشكل والألوان

وائل النجفي
أكمل القراءة »

رسم الحيوانات

**رسم الحيوانات 

الحياة في المدينة أبعدت الإنسان عن الطبيعة وعن رؤية الحيوانات لذلك فإن مطالعة بعض الكتب والصور المتعلقة بالحيوانات عملية ضرورية لرسمها يتم تحليل شكل الحيوان بنفس طريقة تحليل الجسم البشري أو أي شكل آخر .. لذلك نبدأ بتحديد الأبعاد والنسب بواسطة قلم وبالعين المغلقة أو بواسطة مسطرة إذا كنا نرسم الحيوان نقلاً عن صورة .. فنحدد الطول والعرض ثم نضع الحيوان المراد رسمه في شكل هندسي بيضاوي أو كروي أو مستطيل أو مكعب .نسخ الصورة بواسطة ورق كلك عملية مفيدو لأنه كما يوجد ذاكرة نظرية هناك ذاكرة يدوية واليد تتدرب على الرسم عند نسخ الصورة وتحفظ الأشكال والبناء الهندسي لجسم الحيوان , وتحليل شكل الحيوانات عملية مهمة تساعدنا على تبسيط عملية الرسم ..
وائل النجفي 






أكمل القراءة »

رسم الأشخاص

**رسم الأشخاص 












رسم الأشخاص عملية صعبة في البداية لكنها تصبح سهلة إذا اتبعنا بعض القواعد وكررنا بعض الأمثلة , في البداية نبحث عن كتاب طبي يتضمن شرحاً عن الجسم البشري وتركبية الهيكل العظمي والعضلات , سوف نرى بأن كل كائن مبنى على تناسق فالمحور الأساسي هو العمود الفقري الذي يحمل الرأس والقفص الصدري والحوض وجميعها موضوعة على ساقين والهيكل العظمي مؤلف من عظام مسطحة مثل الجمجمة وعظم الكتف 
وعظام مستديرة مثل قبضة اليد وعظام الساق والفخذ والذراع 
وعظام مجمعة بواسطة مفاصل تشبه الرافعة 
الجسم والأطراف  لا تتطوى إلا في أماكن المفاصل والعضلات تسمح بالحركة والأطراف عند تحريكها تحافظ على نفس الأبعاد الزوايا فقط تتغير الساق أو الذراع المنحنى لا يتجاوز 180 درجة مع الجسم ...

⦁ رسم الاشخاص من الاشياء المحببة للأطفال فلا يختلف رسم اطفال أي دولة عن رسم أمثالهم في أي دولة أخرى إذا تكاد تكون رسومهم متشابهة كأنها رموز قد اصطلحوا على وضع اشكالها وعلى تعميمها بينهم في العالم أجمع , فالطفل في سنواته الأولى سواء كان شرقياً او غربياً يرسم رأس الإنسان مستديراً وقلماً يهمل رسم الأعين , في حين أنه كثيراً مايهمل رسم الأنف والفم , وبالتدريج يأخذ في رسم الوضع الجانبي للجسم وأعضائه بأن يبدأ برسم القدمين ثم الرأس ثم يرسم الجذع معبراُ عنه أولاً برسم مستقيمين متوازيين بينهما خطين متقاطعين ... وفي الآخر يرسم خطين قائمين يرمز بهما إلى الرجلين وفي نهايتها يعبر عن القدمين برسم خطين صغيرين متعامدين أو برسم دائرتين أما الذراعان فيرسمهما خطين مائلين إلى أسفل أو أفقيين يخرجان من تحت الكتفين , وأخير يرسمهما خطين متصلين بهما ومحاذيين للجذع في وضعة الرأسي وفي نهايتها يرسم الأصابع وبها أي عدد أو يرسم دائرة يعبر بها عن الكف والأصابع .. والطفل بطبيعة يمكنة أن يفرق بين الوضع الرأسي لجذع الإنسان والوضع الأفقي لجذع الحيوان إذ يرسمه عباره عن مربع وينزل منه أربعة قوائم وذيل عمودي على الأرض ..

⦁ أما بالنسبة للهواة والمبتدئين فيختلف الوضع .. فالمبتدىء يريد لعمله الفني التميز لذلك يجب عليه التدريب كثيراً على رسم الأشخاص وذلك بأن يختار الهاوي أحد أصدقائه ليتولى مهمة الجلوس أمامه كموديل ثم يخطط ملامحة بقلم رصاص أو بلون رقيق القوام .. ثم يكرر العملية أكثرمن مرة وفي كل مرة سوف يحصل على نتيجة أفضل من  المرة السابقة , لأن في كل مرة سوف يتأكد من صحة نسب الجسم وضبط الرسم فالإتقان يأتي بالممارسة وتكرار المحاولة .. وأهم شيء عدم اليأس وطلب النجاح من أول مرة . 

⦁ يبدو أن معظم المبتدئين يعتقدون أن رسم الأشخاص أكثر أنواع الرسم مشقة وتعباً ... ويتطلب مهارة عالية لكنهم مخطئون في ذلك فالثقة بالنفس والممارسة والدراسة تمكنهم من الوصول إلى نتائج مرضية جداً في هذا المجال .

⦁ لكن لابد لكل مبتدىء أن يجرب كثيراً , أن يرسم الأشخاص المحيطين به .. وأن يرسم من الصور الفوتوغرافية التي يمتلكها صور أصدقائه وأقاربه فهذه بلا شك سوف يزيد من تنمية موهبته ويمنحه القدرة على رسم الأشخاص بسهولة .

⦁ ويجب أن نعلم أن أهم الامور الأساسية التي يبنى على أساسها الهيكل العظمي هو خط وهمي يسمى (خط الحياة ) وهو خط يبداً من أعلى الرأس وينتهي عند أسفل القدم وعليه تبنى الخطوط التحديدية الأحرى التي تمثل هيكل الجسم وعندما يتهيأ هذا الخط الخط تهيئة صحيحة تبدأ عزيزي المبتدىء بتعيين الخطوط التي تمثل مركز الكتفين ومنبت الساقين وبذلك يتكون لديك هيكل أبتدائي بسيط وإذا لم يكن هيكل الجسم مستنداً على شىء فإن مركز ثقله يقع على القدمين أو على  قدم واحدة , وفي حالة عدم ثبوته يتوزع مركز ثقله ويبدل من الشكل العام ويجعل الجذع يميل عن شكلة الطبيعي وعليم ايضاً ان تهتم انت بتخطيط الهيكل العام وان تعتنة بالخطوط المعبرة عن تفاصيل النسب المختلفه للجسم .
⦁ اما رسم الذراعين فيتطلب عنايه كبيرة ليتفق توازنهما مع هيكل الجسم فعندما تهيىء الشخص للرسم يجب أن توقفه في وضع مناسب كأن تضع إحدى يديه على شيء يستند على شىء .

⦁ ويجب عندما ترسم أحد الأشخاص أن تختاره ممن يمتازون بالذوق السليم حتى يستطيع أن يتقمص الوضع الذي تريد أن يظهر به في الرسم وليكون له من ذوقه ما يساعده على التعبير بوجهه على شتى الانفعالات كالابتسام أو الغضب أو الدهشة أو غير ذلك .. كذلك أن يترك له الحرية في الاختيار الوضع أو الجلسة التي يرغبها حتى تتمكن من أن ترسمه وهو مستريح وبالتالي سوف تظهر نتيجة أفضل في لوحتك .

⦁ وللعلم يمكن لأى مبتدىء ان يتعمق في دراسة رسم الأشخاص قبل أن يكون على إلمام تام بالنسب العامة للجسم البشري فهو بكثرة التمارين والرسم سوف يكتسب خبرة تمكنة من الحصول على محاولات ناجحة ولكن هذا لا يغني عن دراسة النسب الخاصة بجسم الإنسان حتى نعمل على اساس صحيح 

أكمل القراءة »